راشد بن عميرة ( ابن هاشم )
61
فاكهة ابن السبيل
الباب السادس والسبعون في احتباس البول والغائط وحرقته وخروج الدم والمدّة وهو أن يزجر الإنسان وقت البول مع شدة الحرقة ولا يقطر إلا تقطيرا يسيرا بعد مشقة عظيمة . سبب ذلك : يبس في المثانة وضعف فيها ، فإن كان مع البرد كان القاطر أبيض بغير دم . العلاج : يعمل له الحساء المذكور في السعال اليابس ، وإن كان القاطر دما أحمر أو مختلطا بالدم ، فعلاجه : يشرب مرق القرع مع السكر فإنه نافع مجرب . والغذاء حليب البقر مع السكر ويجتنب ما سواه في الحالين . أيضا يؤخذ الخيار شنبر ودهن الجزوع من كل واحد جزء ، يخلط الجميع ويعجن ويحمى على النار ويطلى على العانة حتى ينفتح عليه البول بإذن اللّه تعالى . لحصر البول وحرقته : مقرقاع وبورج ومرو عفيون وعنزروت ومصطكى وزعفران أجزاء سواء ، يدق الجميع ويعجن بماء الجلجلان ولبن امرأة ترضع بنتا ويزرق في القضيب مرارا . أو يؤخذ الجزر البرى يشرب يوافق عسر البول ، وطبيخ الشذاب إذا شرب أدر البول . وبذر الجرجير إذا سلق سلقا خفيفا وأكل ، لين الطبيعة وأدر البول . فصل في بول المدّة الأمزجة الحارة . وسببه : ورم في الكلى والمثانة .